من العادة ونحن نتصفح الانترنت ان تنبثق امامنا إعلانات من المواقع التي نتصفحها
ومن العادة أيضا ان نجد قائمة أصدقائنا لدعوتهم
ولكن هل ترا ذلك صدفة ؟؟؟
ليس من الغريب أن أهم مصادر فيسبوك هي بيع بيانات المستخدمين لأطراف ثالثة أو لنقل للمعلنين قصد استهداف الفئات المناسبة للإعلان، ناهيك عن بيع البيانات الحساسة قصد أهداف أخرى، الشيء الذي يضرب عرض الحائط خصوصية المستخدم، لكن أن تتعقبك خارج حلقات العالم الرقمي لهو الأمر الغريب حقا.
ومن العادة أيضا ان نجد قائمة أصدقائنا لدعوتهم
ولكن هل ترا ذلك صدفة ؟؟؟
في تقرير جديد نشره الموقع المتخصص ProPublica كشف أمرا جديدا لم يتوقعه أغلب المستخدمين، وهو شراكة مع ست شركات كبرى في جمع وتحليل البيانات ( Acxiom، Epsilon، Experian، Oracle Data Cloud، TransUnion و WPP ) تستطيع تزويد فيسبوك بمعلومات كالعادات الشرائية للمستخدم، نسبة قابلية الاستثمار من 1 دولار إلى 25 ألف دولار للفرد، تحديد أفراد الأسرة الذين يتراوح دخلهم ما بين 100 و 125 ألف دولار، وعموما فالتقرير يشير وبشكل واضح أن فيسبوك تحاول الإحاطة بعادات حياتك اليومية الاقتصادية خارج حائطها الأزرق.
وفي رد لفيسبوك، أشارت أنها غير ملزمة بإعلام المستخدم عن حيثيات حصولها على بيانات من أطراف ثالثة لأنهم هم من يتعقبون المستخدم وليست هي، كما أضافت أنها ليست الوحيدة التي تشتري بيانات من خدمات كهذه لزيادة معرفتها بتفاصيل حياة مستخدميها.
ختاما، فيسبوك لا تتوان عن جمع بيانات المستخدمين وإعادة بيعها لأطراف ثالثة، بل تتجاوزها لشراء بيانات من خدمات أخرى لتطوير خوارزمياتها في معرفة تفاصيل أكثر حول حياة مستخدميها الخاصة داخل موقعها أو على الأنترنت أو العامة خارج العالم الرقمي. فلا تنسب للصدفة مرة أخرى اختيار فيسبوك لأصدقاء مقترحين على حائطك قد التقيت بهم في مكان عام بعيدا عن شاشة حاسوب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق